تكون جالساً في المكتب أو في أي مكانٍ عام، فتجد نفسك تدندن أغنيةً لم تتوقّع أن تعلق في ذهنك.

تتفّ على نفسك وعلى الحس الموسيقي الهابط الذي وصلت إليه، لكنّك تستكمل غناء الأغنية في جميع ألأحوال!   فهذه الأغاني تتميّز بكلمات شبه سخيفة وفارغة، وبلحنٍ رخيص لكن يسهل الإستماع إليه وحفظه لأنّه يجذب الأذن.   ومع توافر مواقع التواصل الإجتماعي وبسبب وجود آلات تسجيل الأصوات ومزجها وبرامج التوزيع، أصبح سهلاً لكل من يتمنّى أن يكون فناناً، أن يصنع وينشر أغانيه بسهولة.   في التالي، سنعرّفكم على أغاني هابطة علقت في أذهاننا، من الأكثر شهرةً ونجاحاً إلى الأسوء على الإطلاق!

1- أنا هيفا - هيفاء وهبي (2005)

لا يمكن أن ننكر أنّ الفنانة الجميلة هيفاء وهبي هي إحدى الفنانات اللواتي روّجن للأغاني المتدنّية وقد كانت هي نقطة البداية للعديد من الأغاني الهابطة.

هيفاء نجحت في هذه الخانة التي لم يبدع أحدُ فيها بقدرها، لكنّ غيرها فشل تماماً. 

وكانت أغنية "أنا هيفا" إلهاماً للعديد من الفنانات اللواتي يعانين من جنون العظمة.

2- روبي - كل لما أقوله آه (2004)

روبي أيضاً هي إحدى الفنانات اللواتي شققْن الطريق للأغاني الهابطة، وأصدرت أغنية "كلما أقوله آه" المثيرة للجدل. 

3- أما نعيمة - مروى (2004)

الأغنية عبارة عن لحن راقص وكلام من دون معنى مع عدد كبير من "الإهي". 

4- ليه بداري كده - روبي (2004)

يمكن أن نقول أنّ هز المؤخّرة كان من ابتكار روبي قبل كيم كارديشيان وغيرها. وعلى الرغم من أنّ الأغنية ليست بالمستوى المطلوب، إلّا أنّها من الأغاني الأكثر نجاحاً!

5- إلعب - ماريا (2005)

ماريا كانت أوّل من جمعت البراءة بالإباحيّة ونجحت على الرغم من أنّ شهرتها لم تدم طويلاً. 

6- واوا - هيفاء وهبي (2006)

ومن منّا لم يغنِّ "بوس الواوا" من دون توقّف عند صدورها؟!

7- واوا أح - دومينيك حوراني

ما لبثت هيفاء أن أصدرت "بوس الواوا"، حتى تبعتها زميلتها اللبنانية دومينيك حوراني وأصدرت نسخةً مبتذلة بإسم "واوا أح". 

8- ناره بتحرقني - قمر (2008)

ظهرت عام 2008 الفنانة قمر التي عُرفت بشبهها للفنانة هيفاء وهبي، وقدّمت أغنيةً إعتمدت على الـ "أوه آه" لكنّها كانت جذّابةً للأذن. 

9- أنا هطلب ايدك بكرا - نجلا (2010)

نجلا أو من تدعى بـ"فنانة الحصان"، إشتهرت لمدّةٍ قصيرة بسبب أغاني كـ"أناهطلب ايدك بكرا" وأغنية "بح"!

10- عنتر - ميريام كلينك (2012)

قرّرت ميريام كلينك أن تدخل عالم الغناء عبر إصدار أغنية لقطّها، وقد علقت الأغنية الهابطة في ذهن اللبنانيّين لمدة أيام. 

11- أحمد الشبشب ضاع - سما المصري (2014)

بعدما ظهرت نوافذ إعلاميّة جديدة من دون ضوابط، أصبح لكلّ اعتبر نفسه فناناً، قادراً على مشاركة أعماله الهابطة والإباحيّة التي لا يمكن أن تمرّ مرور الكرام تحت مقص الرقابة.

علت شهرة سما المصري بعد أغنية "أحمد الشبشب ضاع" التي علقت في ذهننا هي والفيديو كليب المخزي!

12- الكمون - شاكيرا (2014)

لم يعلق لحن هذه الأغنية المكرّر في عقلنا، بل علقت مشاهد فيديو كليبها!  والمشكلة الأكبر هي أنّ شركةً منتجة كبيرة وافقت على إنتاج هذا الابتذال الموسيقي. 

13- سيب ايدي - وائل ومنه (2015)

سمحت مواقع كـ"يوتيوب" و"فايسبوك" لمن يتمنّى أن يصبح مشهوراً، بأن ينتج أسوأ الأغاني وأكثر الفيديوهات فضائحيّة، وينشرها بين الناس كي يسطع اسمه بأسرع شكل ممكن. 

أخذ المنتج وائل صديق اللحن من أغنيةٍ أجنبيّة وصوّر لها فيديو كليباً إباحيّاً، دفع لزجّ جميع من عمل على الأغنية في السجن بتهمة التحريض على الفجور وخدش الحياء العام. 

14- أنا رولا - رولا يموت (2016)

لم تكتفي رولا يموت، شقيقة هيفاء وهبي، بتقليد شكل أختها وجعله مبتذلاً، بل قلّدتها أيضاً حين أطلقت أغنيةً إباحيّة مبتذلة بعنوان "أنا رولا" كمحاولةٍ للوصول إلى الشهرة كما وصلت هيفاء عبر أغنية "أنا هيفا".

للأسف عزيزتي، لستِ هيفاء!

15- جول - ميريام كلينك وجاد خليفة (2017)

أصبحت أغنية "غول" تُغنّى بين اللبنانيّين كنوعٍ من السخرية بعدما إنتشر الفيديو كليب الإباحي على "فايسبوك". 

16- ركبني المرجيحة -أحمد أبو شامه ودالي حسن (2017)

تعتبر سنة 2017 من السنوات التي صدرت فيها أكثر الأغاني الهابطة على مرّ الألفيّة، وذلك بسبب توفّر التكنولوجيا ونوافذ مواقع التواصل الإجتماعي.

فقد قرّر أحمد أبو شامه ودالي حسن أن يسجّلا أغنية "ركبني المرجيحة" ويصوّرا فيديو كليب للأغنية من منزلهما وقهوة الحارة وأهاليها، كي تصبح الأغنية على لسان العرب أجمع!

17- بونس: مين سا العمود!

أصبحت عبارة "مين سا العمود" مستخدمةً في الحديث الطبيعي بين اللبنانيّين والمصريّين.

صحيح أنّ الأغنية هابطة، إلّا أنّها الوحيدة التي توجد قصة وراء كلماتها بحسب الفنان.



المصدر:يلا فييد

YOUR REACTION?


You may also like



Facebook Conversations