عمال المناجم من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم أربعة سنوات والذين يعيشون في الجحيم على الأرض حتى تتمكن من قيادة سيارة كهربائية!

في تقرير نشرته سكاي نيوز , حيث تمت مقابلة طفلين احدهم في سن الرابعة والآخر في سن الثامنة, حيث يعمل أكثر من 40 الف طفل في هذه المناجم , أحد هولاء الاطفال اسمه دورسن وهو واحد من جيش من الأطفال يعملون في المناجم الملوثة الشاسعة من جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث الغبار الأحمر السام يحرق أعينهم، وهم عرضة لخطر الإصابة بالأمراض الجلدية و وأمراض الرئة القاتلة. هنا، لأجر من 8 جنيهات فقط في اليوم، يتم تدريب الأطفال للتحقق من الصخور البنية من الكوبالت - وهو العنصر الثمين والضروري لبطاريات السيارات الكهربائية.

ويخشى أن يكون آلاف الأطفال الآخرين على وشك أن يصبحو جزءاً من هذا الجحيم - خصوصاً بعد التعهد التاريخي الذي قطعته بريطانيا بحظر بيع سيارات البنزين والديزل اعتبارا من عام 2040 والتحول إلى السيارات الكهربائية.

حيث وصف التقرير ما يحدث بـ" سيدفع هولاء الأطفال الثمن الرهيب لهواءنا النظيف للدول الاوروبية  من خلال تدمير صحتهم والموت المبكر" .

تقريبا معضم مصانع السيارات الكبيرة تسعى جاهدة لإنتاج الملايين من السيارات الكهربائية, حيث  تشتري الكوبالت من الدولة الفقيرة في وسط أفريقيا. وهي أكبر منتج في العالم، حيث تشكل 60 في المائة من احتياطيات الكوكب.

يتم استخراج الكوبالت بواسطة أعمال غير منظمة ومن ثم نقل المواد الخام الى آسيا حيث يستخدم مصنعو البطاريات لجعل منتجاتها أخف وزنا وأطول أمدا وقابلة لإعادة الشحن.

وقد أدى التحول السريع إلى سيارات الطاقة النظيفة إلى زيادة مفاجئة في الطلب. في حين أن بطارية الهاتف الذكي لا تستخدم أكثر من 10 غرامات من الكوبالت المكرر، سيارة كهربائية يحتاج 15 كغم .

البالغين من عمال المناجم يحفرون  حتى عمق 600 قدم  تحت سطح الأرض باستخدام الأدوات البدائية، دون ملابس واقية أو الآت حديثة. وفي بعض الأحيان يتم إرسال الأطفال إلى الزوايا المؤقتة و الضيقة حيث يكون هناك خطر مستمر بالانهيار.

المصدر: ديلي ميل 

ترجمة: إنشر بسهولة 

YOUR REACTION?


You may also like



Facebook Conversations