وعن رئيسها الأمير دوندار بن محمد عبد الكريم أفندي

في 1922، مع حلول جمهورية تركيا الحديثة محلّها، على يد كمال الدين أتاتورك، بعد حقبة استمرت نحو 600 عام. ألغيت الخلافة والدولة العثمانية

وطرد حينها جميع أحفاد السلاطين خارج تركيا.

وفي عام 1974 صدر قانونٌ يسمح للذكور من أفراد العائلة الإمبراطورية الحصول على الجنسية التركية.

وحينها قدم أفراد من السلالة من دمشق إلى اسطنبول، لكن دوندار (الرئيس الجديد) فضّل البقاء في دمشق رغم حصوله على الجنسية التركية.

وبحسب موقع “ben TV” فإن دوندار لا يخرج من منزله كثيرًا، منذ بداية الأحداث وانتشار القتل في سوريا.

وعقب إلغاء الخلافة أصبح يوجد رئيس للسلالة من بين أفرادها، من بين أبناء وأحفاد سلاطينها السابقين:
عبد المجيد الثاني 1924 -1944

1944 -1954 أحمد نهاد
1954 – 1973 عثمان فؤاد
1973 – 1977 محمد عبد العزيز
1977 – 1983 علي فاسيب
1983 – 1994 محمد أورخان
1994 – 2009 أرطغرل عثمان
2009 -2017 بايزيد عثمان
2017 دوندار عبد الكريم
وعيّنت سلالة الدولة “العثمانية” دوندار كرئيس جديد، خلفًا لرئيس السلالة العثمانية السابق، عثمان بيازيد عثمان أوغلو، الذي توفي مطلع العام، في مدينة نيويورك الأمريكية.

وكانت زوجة دوندار، يسرى، توفيت في دمشق عن عمر ناهز 91 عامًا، ودفنت في سوريا.

وكتب شيخ زاده في “إنستغرام”، “اليوم جاء دوندار أفندي من سوريا إلى أمام أعيننا بعد 23 عامًا قضاها هناك”.

ودوندار ابن الأمير محمد عبد الكريم أفندي، بن الأمير محمد سليم أفندي، بن السلطان عبد الحميد الثاني، وهو الأكبر سنًا في العائلة.

وبحسب معلومات إعلامية ، فدوندار من مواليد دمشق عام 1930، أقام فيها واستلم ولاية عهد السلالة العثمانية عام 2009 خلفًا لعثمان أوغلو.

وكان عبد الحميد كايهان عثمان أوغلو، ابن أخ الرئيس الجديد (ابن هارون أخو دوندار)، قال عام 2013 “أريد عودة عمي دوندار أفندي من سوريا، فلا أحد يحميه هناك في ظل هذه الظروف، كما أنه مريض حاليًا ولا نريد أن نخاطر بحياته”.

لكن الرئيس الجديد لسلالة “العثمانيين”، الأمير دوندار بن محمد عبد الكريم أفندي، غادر إلى تركيا قادمًا من العاصمة السورية دمشق.

ووفق ما رصدت على حساب حفيد السلطان عبد الحميد، أورهان شيخ زاده، في “إنستغرام”، مساء الاثنين 28 آب، فقد وصل الأمير دوندار من سوريا إلى تركيا.

YOUR REACTION?


You may also like



Facebook Conversations