كيف تراقب طعامك ولياقتك البدنية دون أن تفشل أو تصاببالهوس؟.. إليك الطريقة

صارت برامج مراقبة الرياضة وتسجيل الأطعمة منتشرةبشكل كبير هذه الأيام. وحالياً يبدو وكأن الجميع يرتدون أجهزة تعقب اللياقة البدنية.

هناك مئات الأنواع والعلامات التجارية المختلفة لهذهالأجهزة التي يمكن الاختيار من بينها. ولكن هل مراقبة الرياضة وتدوين كل قضمة طعاميناسب الجميع؟

فيما يلي إيجابيات وسلبيات تتبع طعامك ولياقتك البدنية،بحسب النسخة البريطانية من "هافينغتون بوست":

الإيجابيات:

 - ستصير أكثر وعياً بما تتناوله، وهو أمر مفيد تحديداً إذا كنت تجد نفسكتتناول وجبات خفيفة طوال اليوم دون أن تدرك.

الكثير منا يعملون في المكاتب حيث توجد دائماً علبالبسكويت وصواني الدوناتس المثلجة، وهكذا نجد أنفسنا نتناولها دون وعي من الملل أوالتوتر. كل هذه الأطعمة تدخل في الحسبان! إذا كنت تُسجلها، سيكون بإمكانك أن تصير مدركاًلها.

 - زيادة الوعي بما تأكله وملاحظة شعورك خلال مختلف الأوقات يمكن أن تساعدكفي التصدي لمشكلة الأكل العاطفي.

إذا صرت واعياً بكونك غير جائع وأنك تتناول الطعامفقط بسبب عواطفك، يمكنك وقتها البحث عن الدعم وإيجاد طرق بديلة للتعامل مع هذا الأمر.جرب بعضاً من نصائح الرعاية الذاتية تلك بدلاً من اللجوء إلى تناول الطعام.

 - مراقبة طعامك يمكن أن تثير اهتمامك بالتغذية، فقد يقودك هذا إلى تحسينالأطباق التي تطبخها بشكل مستمر، فستقوم بتخفيض نسبة الملح والسكر وزيادة نسبة البروتينوالألياف.

 - ارتداء جهاز لتعقب اللياقة البدنية سيخبرك إما بأنك لا تتحرك بالقدر الكافيكما تعتقد، أو أنك تحرق سعرات حرارية يومياً أكثر مما كنت تتصور.

في الحالتين، على الأرجح أن تصورك سيكون خاطئاً. وهوأمر جيد، لأنك تمتلك الآن صورة أوضح عن مقدار نشاطك اليومي، ومقدار الطعام الذي تحتاجإلى تناوله، ما سيجعل التخطيط للوجبات وممارسة الرياضة أسهل بكثير.

 

العيوب:

 - قد تصير مهووساً تماماً بمراقبة الطعام والرياضة. إذا وصل الأمر إلى أنتكون متوتراً بشدة لتخطيك السعرات الحرارية أو النقاط أو الأطعمة أو مهما يكن، أو أنترفض الذهاب للنوم حتى تصل إلى عدد الخطوات التي يُفترض أن تقطعها يومياً، أو تجد نفسكتتخطى إحدى الوجبات لتوفر السعرات الحرارية لوقت لاحق من اليوم أو تلغي خططاً اجتماعيةكوسيلة لتجنب مواقف محرجة فيما يتعلق بالطعام، فقد تماديت كثيراً.

 - إذا كنت تلغي الخطط التي وضعتها في اللحظة الأخيرة حتى تتمكن من ممارسةالرياضة لحرق السعرات الحرارية الإضافية التي تناولتها، أو تصر على ممارسة الرياضةحتى عندما تكون مريضاً.

 - ربما تواجه خطر أن تصبح مهووساً ببعض مكونات الأطعمة وتجد نفسك تستغنيعن مجموعات غذائية كاملة أو تتجنب أطعمة معينة في محاولة لإنقاص الوزن، على الرغم منعدم وجود نصيحة طبية رسمية بذلك.

 - قد تصل إلى مرحلة من التفكير بأن ممارسة الرياضة لا طائل منها، طالما جهازالتعقب ليس معك. وهذا غير صحيح، إذ أن جسمك لا يهتم ما إذا كنت قد تتبعت سيرك إلى مكتبالبريد أو لا. فقط اذهب إلى الخارج وقم بالأمر، حتى لو لم يكن جهازFitbit معك!

تعلّم متى تراقب طعامك ومتى تتوقف.

يمكنك الاعتماد على تطبيقMyFitnessPal لتتبع طعامك ومستوى لياقتك البدنية، بالإضافةإلى أجهزة مراقبة ضربات القلب.

بمجرد أن تطمئن إلى نوع وقدر الطعام الذي تأكله، توقفعن المراقبة لبعض الوقت وحافظ على عاداتك حتى تشعر أن هناك تغييراً حدث.

بعد فترة ستتأصل عاداتك بقوة، وستعرف أن بإمكانك تناولالوجبات بالخارج، وتناول الكعك وأحياناً طلب الوجبات الجاهزة دون إحداث أي ضرر.

في النهاية، راقب طعامك ولياقتك البدنية عندما تكونقد بدأت للتو، أو كان هناك تغيير في نظامك قليلاً، ليكون لديك فكرة بما يجري. بعد ذلكتوقف عن المراقبة بمجرد أن تستقر في الروتين الجديد.

بهذه الطريقة، ستتجنب أن تُصبح المراقبة هوساً.

YOUR REACTION?


You may also like



Facebook Conversations