أضراره وبدائله ووجهه الذي يلامِس الطعام.. لكن قشر الموز قد يكون أفضل

تحذيرات العلماء من استخدام أواني الألومنيوم في الطهي تدفع للتساؤل حول مخاطر ورق الألومنيوم بدوره على الصحة، سواء عند استخدامه في الطهي أو التخزين.

في هذا التقرير سوف نرصد ماذا قال العلماء عن المخاطر المُحتملة لورق الألومنيوم، وهل له بدائل؟ وفِي حال استخدامه ما الطرق الأفضل لذلك؟

نسب مرتفعة من الألومنيوم وُجدت لدى المصابين بالزهايمر

الألومنيوم عنصر ضروري من العناصر اللازمة لجسم الإنسان، يحصل عليه من الهواء والماء والطعام، حيث يوجد في العديد من الأطعمة مثل الفواكه والخضراوات واللحوم والأسماك وبعض منتجات الألبان.

ويقوم جسم الإنسان بامتصاص نسبة كبيرة من العنصر، والباقي يخرج مع البراز، وما يتبقَّى من عملية الامتصاص يخرج مع البول.

قد يؤدي تعرُّض جسم الإنسان للألومنيوم بصورة مستمرة على فترات طويلة إلى ارتفاع نسبته في الجسم، بصورة تُضر بالصحة العامة؛ حيث وجدت مستويات مرتفعة من عنصر الألومنيوم في دماغ مَن يعانون مِن مرض الزهايمر؛ والزهايمر مرض عصبي، يحدث للمصابين بالمرض فقد في الذاكرة، واختلال في بعض وظائف المخ.

ولم يتمكن العلم من التثبت من أسباب مرض الزهايمر، ولا يوجد ربط بين الإصابة بالمرض وارتفاع مستوى الألومنيوم في الجسم حتى الآن، سوى بعض البحوثالتي أُجريت على بعض مرضى الزهايمر، التي أوضحت ارتفاع مستويات الألومنيوم في الدماغ، ويُعتقد بأن العوامل الچينية، والبيئيّة بصفة عامة لها دور في الإصابة بالزهايمر.

ولكن عمل باحثون على دراسات تكشف عن مدى خطورة التعرض المفرط للألومنيوم وتأثيره على صحة الفرد، فقد كشفت نتائج دراسة نشرت بالدورية الدولية لمرض الزهايمر عن تركيزات عالية للألمنيوم في أنسجة دماغ مرضى الزهايمر.

كما فحصت دراسة أخرى مجموعة من كبار السن الذين يعانون من مرض الزهايمر، وأكدت نتائجها أن هذا المرض حديث العهد ناتج عن التطور الصناعي الذي شهدته ظروف المعيشة، والذي أسهم في الرفع من مستويات الألومنيوم اليومية. كما يمكن أن يؤثر الألومنيوم سلباً على مرضى العظام والقصور الكلوي، كما يقلل من معدل نمو خلايا الدماغ.

يبدو استخدام ورق الألومنيوم مريحاً في الطهي.. ولكن ينبغي معرفة ما يحدث بسببه للطعام

 استخدام الأواني المصنوعة من الألومنيوم أو حتى ورق الألومنيوم، أثناء الطهي،يسمح بنفاذ نسبة من الألومنيوم إلى الأطعمة، حسب الخبراء.

 ويساعد في نفاذ هذه النسبة عوامل عدة؛ مثل درجات الحرارة المرتفعة، أو عند طهي الأطعمة الحمضية، الطماطم مثلاً، أو استخدام الملح والبهارات في الطعام، جميعها عوامل تسمح بنفاذ الألومنيوم إلى الطعام.

وعند طهي اللحوم الحمراء على سبيل المثال بورق الألومنيوم، يزيد محتوى الألومنيوم بنسبة تتراوح من 89% إلى 378%.

وبالتالي الطهي المستمر والمنتظم باستخدام ورق الألومنيوم  يترك آثاراً سلبية على الصحة، إذ كشفت دراسة قامت بها الدكتورة غادة بسيوني رئيسة شعبة الكيمياء بكلية الهندسة، جامعة عين شمس المصرية، أن تغليف الأغذية بورق الألومنيوم أثناء عملية الطهي من شأنه أن يوفر ظروف انتقال أو تسريب الألمنيوم للطعام، بشكل يتعدى الحد الذي تسمح به منظمة الصحة العالمية، ونُشرت نتائج هذه الدراسة على الدورية الدولية للعلوم الكهروكيميائية.

ولكن بصفة عامة يقول العلماء إن كميات الألومنيوم النافذة صغيرة وغير مضرة إلا على المدى البعيد.

وبعد كل هذه المخاطر المحتملة، عندما تلفّ المأكولات بورق الألومنيوم.. أي من الوجهين يجب أن يلامس الطعام، اللامع أم الباهت؟

حيرة تصيب الكثيرين وهم يستعدون للفّ الطعام بورقة الألومنيوم، فالورقة لها وجهان؛ وجه لامع وآخر باهت، فلا يدري بعضهم ماذا يفعل، أيستخدم الوجه اللامع، أم الباهت؟

لا داعي لهذه الحيرة، لأن الخبراء أكدوا أن الوجهين يحققان الغرض ذاته، فلا تغيُّر يلحق بنكهة الطعام إذ ما استُخدم أي من الوجهين.

فالاختلاف بين الوجهين أمر مرتبط بعملية التصنيع نفسها؛ حيث تمر ورقة الألومنيوم (الفويل) في المرحلة الأخيرة من عملية تصنيعها، خلال طاحونة دوارة فيما تُعرف بمرحلة «التسوية» أو «التمليس»؛ أثناء عمل الطاحونة يصبح جانب ورقة الألومنيوم الملاصق للأسطوانات المصنوعة من الفولاذ المُثقل، لامعاً والجانب الآخر الملاصق للأسطوانات الصُلبة باهتاً أو غير لامع، ومن هنا أصبح لورقة الألومنيوم وجهان لامع، وباهت

ومن حسن الحظ في أن هناك بدائل له تخلو من هذه الأضرار الصحية المحتملة..إليك ورقاً تقدمه لنا فاكهة لذيذة.. ولكن عليك فقط أن تجعله يتفحم

هناك بديل من الطبيعة لورق الألومنيوم، إذ يمكن استخدام قشرة الموز الخارجية بديلاً له.

عليك فقط في البداية وضع قشور الموز على شبكة الشواء كطبقة أولية، وبعد تفحمها توضع الخضراوات ليتم شيها.

YOUR REACTION?


You may also like



Facebook Conversations