أعلنت شركة "كريم" التي تمتلك تطبيق اًلسيارات الأجرة عن اختراق نظام تخزين بيانات مستخدميه، ما أدى إلى الوصول إلى المعلومات الشخصية لمستخدمي التطبيق،

 كالأسماء والبريد الإلكتروني وأرقام الهواتف وبيانات التوصيلات،من دون أن تعلن عدد هؤلاء. ولا تعرف الشركة إن كانت البطاقات الائتمانية وكلمات المرورللمستخدمين قد تعرّضت لضرر.

وتحتفظ الشركة ببيانات المستخدمين التي تتضمّن أرقام هواتفهم وأسماءهم ورحلاتهم أو عناوين منازلهم والعناوين التي يزورونها.

وقالت الشركة، اليوم الإثنين، إنّها لم تجد أيّ دليل على أي سرقة أو إساءة استخدام مرتبطة بالواقعة، لكنّها أكّدت سرقة أسماء المستخدمين وبريدهم الإلكتروني وأرقام هواتفهم وبيانات توصيلاتهم.

واعترفت الشركة أنّ احتياطاتها لم تكن كافية هذه المرة، واعتذرت من المستخدمين، قائلةً إنها ستخرج من التجربة "أقوى".

كما أشارت إلى أنه ليس لديها أي دليل يشير إلى أن كلمة المرور أو رقم البطاقة الائتمانية قد تعرض للضرر. ولفتت إلى أنّها تحتفظ ببيانات البطاقات الائتمانية الخاصة بالعملاء على خادم خارجي مستضاف من قبل طرف ثالث ومتوافق مع بروتوكول PCP ويستخدم بروتوكولات عالية الأمان، وتستخدمه البنوك الدولية حول العالم لحماية البيانات المالية.

 وفي التفاصيل، قالت الشركة في تدوينة على موقعهاالإلكتروني، إنّه في 14 يناير/كانون الثاني من هذا العام، نما إلى علمها قيام مجموعة من مجرمي الإنترنت بالوصول إلى أنظمتها الحاسوبية التي تتضمن بيانات خاصة بحسابات العملاء والسائقين، مشيرةً إلى أنّ أولئك المسجلين لديها بعد ذلك التاريخ لم يتأثروا بالأمر،لكنّها لم تحدد عدد الأشخاص المتأثرين.

 وأكدت الشركة أنّها باشرت بفتح تحقيق شامل وتعاونٍ مع كبار خبراء الأمن الإلكتروني لاتخاذ كل ما يلزم من أجل تعزيز أنظمتها الأمنية، ومعالجهات القانونية المختصة.

 

ودعت الشركة العملاء إلى إدارة كلمات مرورهم بشكل جيد عبر تحديث كلمة المرور الخاصة بحساباتهم على منصة كريم، بالإضافة إلى جميع الحسابات الأخرى التي تستخدم فيها تفاصيل مماثلة.

يُذكر أن شركة "كريم" التي تأسست منذ6 سنوات نقلاً عن فكرة "أوبر"، تعمل في أكثر من 90 مدينة موزعة في 13 دولة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وتركيا وباكستان، ولديها أكثر من 20 مليون مستخدم و500ألف سائق على منصتها. ومن بين أكبر مستثمريها شركة استثمار يرأسها الملياردير السعودي الوليد بن طلال وشركة تيليكوم السعودية الرسمية.

YOUR REACTION?


You may also like



Facebook Conversations