مسلسل "شوق" الذي يوشك عرضه على الانتهاء على شاشة "أو إس إن" المشفرة، يقدم عدداً من الحكايات التي تستند للحرب الدموية في سوريا، باحترافية عالية بعيداً عن البروباغندا التي كانت الصفة الوحيدة لعشرات الأعمال الفاشلة التي أنتجت في سوريا منذ العام 2011.

ويقدم المسلسل  خطاً درامياً مؤثراً ومؤلماً بتركيزه على النساء السوريات المخطوفات في تجارة الرقيق والجنس التي أعادتها التنظيمات التكفيرية مثل "داعش" من قرون الظلام إلى القرن الحادي والعشرين. إلا أنه يركز بموازاة ذلك على طيف واسع من ضحايا الأزمة السورية، من النساء والشباب والعائلات والفقراء والأغنياء، عبر رصد شديد الحساسية لحالات متعددة من النماذج التي تأثرت بالحرب بطريقة أو بأخرى، ليس بقصد تقديم أنماط اجتماعية أو رصدها بجمود تقريري وثائقي، وإنما لعرض حكايات تتقاطع مع بعضها بسلاسة، وتجمعها الحرب التي تدفع الشخصيات نحو اتخاذ خيارات متطرفة أو مواجهة أقدار متطرفة بفعل قرارات الآخرين.

YOUR REACTION?


You may also like



Facebook Conversations