تم تقسيم منطقة الشرق الأوسط إلى عدة مناطق نفوذ أدت إلى ولادة دول جديدة لا تتوفر فيها مقومات الدولة القومية الحديثة

صادف عام 2016 الذكرى المئة لتوقيع اتفاقية سايكس بيكو الشهيرة بين بريطانيا وفرنسا بشهادة روسيا, على إثر هذه الأتفاقية تم تقسيم منطقة الشرق الأوسط إلى عدة مناطق نفوذ أدت إلى ولادة دول جديدة لا تتوفر فيها مقومات الدولة القومية الحديثة, مما جعل منطقة الشرق الأوسط برمتها في حالة من الغليان والتوترات الشديدة والتي أدت بدورها إلى العديد من الحروب والنزاعات المسلحة.

هذه رحلة سريعة على التغيرات التي طرأت على الحدود في منطقة الشرق الأوسط خلال المئة العام الماضية, من العام 1910 حتى العام 2016.

المصدر: قناة محمد كامل على اليوتيوب 

YOUR REACTION?


You may also like



Facebook Conversations